فرعون موسى كان من قوم موسى .. والفرعونية أُكذوبة تاريخية !

إرم ذات العماد

نجح أصحاب التوراة “السبعينية – اليونانية” في جعل حكايتهم مرجعا للتاريخ، لدرجة أنه إذا ما واجهتنا أي حادثة في ماضي التاريخ نعرضها أولا على حكايتهم لنرى ماذا قالوا، ويكون هذا هو الحق المبدئي، بعد هذا نلوي عنق كل شيء ليتماشى مع ما قالوه، لدرجة أصبحت كثير من الأحداث والمفاهيم بتأثيرهم مسلمات غير قابلة للنقاش، رغم ظهور أخطاء فاضحة تاريخيا أو منطقيا أو جغرافيا، وبدلا من التوقف وإعادة التفكير ظل كثير من الباحثين يدورون حولها أو يعالجونها بخجل، أما رجال الأديان السماوية فقد شكلوا سياجا متينا يحمي تلك المفاهيم بإدخالها في صلب عقيدتهم وظل همهم وشاغلهم ترديد تلك الأساطير وبذل الجهد في الدفاع عنها وتبريرها .. وبحسن نية أصبح المسلمون تورايين أكثر من أهل التوراة أنفسهم.

منذ ما يقرب من مائتي عام نعيش كذبة كبيرة اسمها “الفراعنة” .. ألصقها المؤرخون والأثريون الغربيون بالحضارة المصرية القديمة وملوكها ونسعى الأن لإثبات أن فرعون وقومه كانوا من أعراب الهكسوس الذين دخلوا مصر في أحد الأزمنة،…

View original post 6٬220 more words

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

مُقدَّم من WordPress.com. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: